تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
تحقق أمور . الأولى كونها مستمرة إلى زمان المعصوم فلا يعتنى بالسيرة في الأمور المستحدثة . الثاني عدم صدور الردع فيما يمكن للمعصوم ذلك بان لا يكون في مقام التقية : الثالث علمه بها علما عاديا . ولا يخفى ان السيرة بمعنى رجوع الجاهل إلى العالم الديني متحققة . والظاهر أنها متكونة من ارجاع الأصحاب إلى الفضلاء الامناء من أصحابهم عليهم السلام فهي مستمرة باستمرار التكليف لا من صرف الارتكاز : وقال شيخنا الأنصاري ره في المكاسب عند الكلام في منصب الفقيه بعد نقل التوقيع الشريف . ومنها ان وجوب الرجوع في المسائل الشرعية إلى العلماء الذي هو من بديهيات الاسلام من السلف إلى الخلف مما لم يخفى على مثل إسحاق بنى يعقوب الخ . فائدة : الفرق بين السيرة وبناء العقلاء وبناء العرف . لا يخفى ان لهذه المطالب الثلث جهة اشتراك وهي كونها عمل الناس .