تحقق أمور .
الأولى كونها مستمرة إلى زمان المعصوم فلا يعتنى بالسيرة في الأمور المستحدثة .
الثاني عدم صدور الردع فيما يمكن للمعصوم ذلك بان لا يكون في مقام التقية :
الثالث علمه بها علما عاديا .
ولا يخفى ان السيرة بمعنى رجوع الجاهل إلى العالم الديني متحققة .
والظاهر أنها متكونة من ارجاع الأصحاب إلى الفضلاء الامناء من أصحابهم عليهم السلام فهي مستمرة باستمرار التكليف لا من صرف الارتكاز :
وقال شيخنا الأنصاري ره في المكاسب عند الكلام في منصب الفقيه بعد نقل التوقيع الشريف .
ومنها ان وجوب الرجوع في المسائل الشرعية إلى العلماء الذي هو من بديهيات الاسلام من السلف إلى الخلف مما لم يخفى على مثل إسحاق بنى يعقوب الخ .
فائدة :
الفرق بين السيرة وبناء العقلاء وبناء العرف .
لا يخفى ان لهذه المطالب الثلث جهة اشتراك وهي كونها عمل الناس .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 17
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص١٧