المخالفون للاجماع :
قال في التنقيد المتخلفون من أهل العراق والحلبيين لا يضرنا تحزّبهم لأنهم تحزبوا من جهة باطلة ومهما علم المدرك الفاسد لم يعبأ بقول المتفرد على أنه لم يعلم أنهم من الإمامية لان خصومنا ذكروهم مع الشيعة فيظهر من كلماتهم في كتبهم المعروفة انهم من غيرهم فلا يعتنى بخلافهم .
مع أن ما راموه يعجز عن تحصيله الاوحدى من الرجال فكيف باهل الأسواق . هذا وكيف يمكن للعامة تشخيص مجارى الأصول وعلاج المتعارضات وفهم القواعد العقلية والأصول الشرعية مع قصور أكثر من يدعى العلم عن ذلك .
حتى أن الوحيد البهبهاني قدس سره صرح بقصور جمع من فقهاء الاخبارية عنه فكيف بالسوقة والجهال والسفلة انتهى كلامه رفع مقامه :
أقول ان ساعدنى التوفيق اتفحّص في كلماتهم حتى أرى دليلهم وان كان دليلهم معلوما اجمالا من قوله مع أن ما راموه الخ .
مضافا إلى أنه خلاف حكم العقل والاخبار المصرحة للاستفتاء فافهم ولا عناية بالشذوذ .
واما السيرة :
هي عمل الناس بلحاظ تدينهم وتشرعهم بالشرع ويعتبر فيها