حصول الامتثال بما هم فقهاء فلا ينافي ما ذكرنا من بناء العقلاء :
تقرير الدليل الاعتباري وما فيه :
واما تقرير الدليل العقلي الاعتباري الذي تمسك به جمع كالنهاية والمنية والمعالم وكشف اللثام وشرح الزبدة للفاضل المازندراني وغيرهم قدس سرهم .
فهو نظر لم يقم على صحته دليل بل هو فكر صنعه الذهن من باب حسن اعتبار ذلك وليس بمدلول للدليل الشرعي في الأحكام :
وبيانه :
تقريره ان الظن الحاصل من قول الفاضل أقوى من قول المفضول فيجب العمل به عينا .
وذلك لان العدول من أقوى الأمارتين إلى اضعفها غير جائز .
اما صغرى الدليل فوجدانية لأجل ان لزيادة العلم تأثيرا في إصابة الواقع :
واما الكبرى فمع امكان دعوى الاتفاق كما يظهر بالتتبع في تعارض الأخبار تشهد بها بداهة العقل :
وعارض وعاند أهل مذهب التخيير والعامل بالظن المطلق .
تارة بمنع الصغرى كما عن جمع من أهل التحقيق .
كالمسالك .
والفصول . والمفاتيح . والقوانين والنراقي قدس سرهم .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 224
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٢٤