تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
حصول الامتثال بما هم فقهاء فلا ينافي ما ذكرنا من بناء العقلاء : تقرير الدليل الاعتباري وما فيه : واما تقرير الدليل العقلي الاعتباري الذي تمسك به جمع كالنهاية والمنية والمعالم وكشف اللثام وشرح الزبدة للفاضل المازندراني وغيرهم قدس سرهم . فهو نظر لم يقم على صحته دليل بل هو فكر صنعه الذهن من باب حسن اعتبار ذلك وليس بمدلول للدليل الشرعي في الأحكام : وبيانه : تقريره ان الظن الحاصل من قول الفاضل أقوى من قول المفضول فيجب العمل به عينا . وذلك لان العدول من أقوى الأمارتين إلى اضعفها غير جائز . اما صغرى الدليل فوجدانية لأجل ان لزيادة العلم تأثيرا في إصابة الواقع : واما الكبرى فمع امكان دعوى الاتفاق كما يظهر بالتتبع في تعارض الأخبار تشهد بها بداهة العقل : وعارض وعاند أهل مذهب التخيير والعامل بالظن المطلق . تارة بمنع الصغرى كما عن جمع من أهل التحقيق . كالمسالك . والفصول . والمفاتيح . والقوانين والنراقي قدس سرهم .