نظير الشيخ الشيخ :
ونظير ذلك المطلب للشيخ الطوسي وقع للشيخ المرتضى الأنصاري التستري وتلامذته الأعاظم عليه وعليه الرحمة فإنهم على ما شاهده بعض العلماء في عصره بأسرهم تابعوه وشايعوه حتى كان اعلمهم احفظهم لمطالبه ولو شذ منهم في شذاذ من الموارد وخالفه انما خالفه لعلة حفظها منه قدس سره في خلال المباحثات من رد واثبات ونقل المقالات هذا مع أنهم علماء حكماء ومجتهدون ورءوسا وفقهاء رضوان الله تعالى عليهم وعظمة الأستاد دليل على عظمة التلاميذ غالبا :
هذا ما حضرني من الوجه من التوجيه ولعله وجيه لا يخفى على النبيه :
فرع فيه تنبيه :
وهل يجب الرجوع إلى الحي ولو في صورة كون الميت اعلم منه أم لا :
الصحيح هو الأول .
وذلك لاطلاق الرجوع في الأدلة أولا بلا فرق .
ولعدم اليقين بالبراءة ثانيا عقلا .
ودعوى الإجماع الشامل للبقاء أيضا كاف في عدم احراز اليقين ومعه كيف يحكم العقل بها وليس أقربيته قول الأعلم بملاك .
كما أن الاكتفاء في نظر العقل في تقليد الأعلم لأجل عدم اليقين في
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 167
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص١٦٧