تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
اتباعها ولا يفيد ذلك الارتكاز : الخامسة انها لو كانت جارية هنا لكانت جارية في الابتداء للسيرة أيضا فلم لا تمسكون بها فيه : فتلخص مما ذكرنا عدم استقامة القول بالاستدامة وعدم قيام دليل يعتمد فالرجوع إلى الحي هو الأقوى حتى فيما عمل به لأنه ان كان موافقا لقول الحي فهو هو وإلّا فلا بد من تطبيق عمله على قوله ولا يجوز للحى الارجاع إلى ما ينافي فتواه لأنه يراه باطلا لا يكتفى به :

تنبيه في مراجعة العلماء على العلماء :

لا يخفى ان العلماء يراجعون كتب الماضين منهم ويطالعون و - يستفيدون منها وهي كتب قيمة علمية لأنها نور وشأن من شؤون حياتهم العلمية . ومعنى عدم القول للميت في الفتاوى عدم دلالة دليل على اعتبارها في باب التقليد كما فسرنا فيما مر بعدم الحجية : والحاصل والكبت من المطالب العلمية وهي كذلك لأنها علوم ظهرت منهم والعلماء يستعينون حتى بها ان الحاضرين يعتمدون على أدلة الماضين ولكن اين هذا من التقليد والتعبد . وانما ذلك وفاق وارتضاء أو خلاف ولا امضاء أو حصول اطمينان مع قصور الباع من استظهار امر آخر بالإبداء وكيف هؤلاء زعماء وفقهاء وأساتذة بلا خفاء :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 164 | الشيخ راضي النجفي التبريزي