قال المعالم : العمل بفتاوى الموتى مخالف لما يظهر من اتفاق علمائنا على المنع من الرجوع إلى فتوى الميت مع وجود المجتهد الحي بل قد حكى الإجماع عليه صريحا :
أقول ان المتتبع الصادق والمتأمّل المدقق يحصل القطع بان الرجوع اليه ممنوع .
والإجماع وان كانت مدارك القول فيه مختلفه كما فصل في الأصول .
إلّا ان اجتماع الشيعة بما هو اجتماعهم لعله يكشف عن صحة معقد اجماعهم :
وهنا رواية يستشعر أو يظهر منها صحة ما قلنا من الكشف وان كانت في الرواية وان كنت منفردا في ذلك فيما اعلم :
وهي رواية سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام :
قلت يرد علينا حديثان واحد يأمرنا بالأخذ به والآخر ينهانا عنه إلى أن قال .
وروى عنهم عليهم السلام انهم قالوا إذا اختلف أحاديثنا عليكم فخذوا بما اجتمعت عليه شيعتنا فإنه لا ريب فيه :
الوسائل الباب 8 من القضاء .
والقول بجوازه ابتداء تمسكا باطلاقات الاخبار والآيات والاستصحاب ضعيف غايته كما يعلم من مطاوي كلماتنا في البقاء :
العامة :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 152
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص١٥٢