تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
فنزول الكتاب كما في الرواية وجريان السنة على ذلك العمل امضاء لصحته وإجازة كما لا يخفى فالنقل عاضد العقل : ومنها روايات لحماد بن عيسى ومحمد بن عبد الله الحميري . وعبد الله بن عطاء كما عن التنقيد على ما في خاطري . والحاصل ان الأجزاء في صورة الوفاق يكون عقليا لا يقبل الرد والانكار ويأتي تمام الكلام وايراد اخبار المطابقة تفصيلا في البحث المختص بصور المطابقة إن شاء الله تعالى : فهنا صور الأولى ان يعلم أو يقوم عنده طريق معتبر بعد الرجوع ان عمله هذا مخالف للواقع فلا اشكال في بطلانه . نعم من يقول يكون اعتقاد الأمر مؤثرا في الأجزاء ويسميه بالامر العقلي كالمحقق القمي قدس سره يلزمه الحكم بالصحة إلّا ان الظاهر منه انه لا يلتزم بذلك في الفقه كما لا يخفى على من راجع تأليفاته : الثانية : ان يعلم أنه مطابق للواقع أو يطابق للطريق المعتبر فيكون مؤثرا لا بمعنى السبيتة بالإضافة إلى الأعمال السابقة لأنه مفاده الكشف عن الواقع وهذا كما يقال بكون الإجازة كاشفة في الفضولي فحينئذ يحكم بصحة عمله ومسئلة الاستناد قد عرفت ما فيها : الثالثة ان يجهل المطابقة واللامطابقة لأجل عروض الغفلة عن صورة العمل الذي اتى بدو . الظاهر أنه أيضا صحيح من اجل قاعدة الفراغ وخروج الوقت ولكنه يحتاج إلى تأمل :