ربما يقال بأنه تقليدى لان المسألة خلافية ( هذه الجملة اشاره إلى كلام الماتن ره ) لكنه لا يخفى ان مجرد كون المسألة خلافية نظرية اجتهادية لا يقتضى أن تكون تقليدية ألا ترى ان أصل التقليد خلافي جوازا ومنعا ومع ذلك لا يقتضى ان يكون تقليديا .
وكذلك تقليد الأعلم خلافي ومع ذلك ليس بتقليدى إلى غير ذلك من النظريات والخلافيات . بل كونه تقليديا يتبع ان يكون على طبق المورد حكم مماثل يمكن ان يكون العامي متعبدا به ومنشأ لحركته على طبقه .
فلو لم يكن هناك حكم مماثل أو كان ولكن لم يكن منشئيته لحركة العامي للزوم المحال فلا محالة لا يكون تقليد يا انتهى محل الحاجة :
ثم ساق الكلام في الحيثية العارضة للاحتياط ثم قال والتحقيق الخ وملخصه ان الاجتهاد والتقليد يرجع إلى القيود لا التعبد بالاحتياط حتى ينتج كونه تقليديا ولقد أجاد فيما أفاد ولعله يرجع إلى ما أسلفنا :
كلام الفقيه الطباطبائي الحكيم ره :
أورد عليه في المستمسك بان الاكتفاء بالاحتياط من حيث إنه موجب للعلم بأداء الواقع المؤدى إلى الأمن من تبعة مخالفته فإذا أدرك عقل المكلف ذلك كان مجتهدا في مسئلة جواز الاحتياط ح ولزم الاكتفاء به وإلّا امتنع الاكتفاء به ثم أشكل بان كون المسألة خلافية لا يصلح علّة للاكتفاء به وعدمه كما عن الأصفهاني المذكور :
وفيه انه رحمة الله عليه وان أجاد في ان الاحتياط امر عقلي إلّا انه