تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
مصداقا ومع عدمه لا : تحقيق المقال : ( قوة الاستنباط وجود نوري ) : واشباع الكلام يستدعى رسم فصول . الاوّل في شمول الأدلة . الثاني في جوازه بالنسبة إلى نفسه . الثالث في جواز رجوع غيره اليه . والرابع في جواز قضاوته :

[ الفصل الأول في شمول الأدلة ]

اما الكلام في الفصل الاوّل : فنقول ان الاجتهاد حسبما يقتضيه النظر الدقيق عبارة عن التشخيص والترجيح كما مر مرارا وتلك القوة الاستنباطية لو حصلت في شخص كانت نسبتها إلى الكل نسبة متساوية لا بمعنى ان الضعيف يفعل ما يفعل القوى فعلا بل بمعنى ان القوة الضعيفة من شأنها ولو بمعونة التقوية وتحمل المشقة والمجاهدة واتعاب النفس في المدارك ان يفعل القوى ويستنبط ما يستنبطه . فالمتجزى مطلق بالقوة ومتجز بالفعل والقدرة على الاستنباط امر بسيط محتاجة إلى التأمّل والتعمل فقوة الاستنباط وجود نوري في أفق النفس وموهبة ربانية حاضرة لدى النفس فمسألة المتجزى المعنونة في كلمات الأصحاب على طولها ليست على ما ينبغي : والقول بان المسائل تختلف من حيث السهولة والصعوبة ومن حيث
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 92 | الشيخ راضي النجفي التبريزي