پرش به محتوای اصلی

تحرير الأصول — صفحه 61

پدیدآورندگان:

ص۶۱
مقبولا لدى الآخرين فيبنون عليه في محاوراتهم . وبكثرة الاستعمال يصير اللّفظ مرآة للمعنى بحيث يصير فانيا فيه ومغفولا عنه . ولكنّه وإن كان تكوينيا إلّا أنّه معلق على العلقة الوضعية ، فلو نسخت وزالت تزول تلك المرآتية بمرور الزمان . الثاني : أنّ الوضع بنفسه غير كاف في الدلالة ، بل المؤثّر فيها هو العلم بالوضع . والدلالة الناشئة من قبله هو الدلالة التصوّرية . وأمّا الدلالة التصديقية فإنّها محتاجة إلى إحراز كون المتكلّم مريدا لذلك المعنى . الثالث : ما أفاده في الكفاية بقوله : « الوضع هو نحو اختصاص للّفظ بالمعنى وارتباط خاصّ بينهما » « 1 » قاصر عن أداء الحقّ . لأنّ المهمّ تشخيص ذلك النحو هل هو اختصاص علامي أو غيره من أنحاء الاختصاص . وقد عرفت ما هو الحقّ في المقام . والحمد للّه .
پاورقی
( 1 ) كفاية الأصول : 9 .