كالمعطوف عليه لو سلّم لا يضرّ لانّه دليل التوحيد والنبوة لا الحكم وترك الاتباع رأسا غير سبيلهم فلا واسطة ولا نقض باتباعهم في المباح كاتباع الرّسول ص وردّ بظهورها في الايمان واحتمالها الاقتداء به ومناصرته ومتابعة الحكم وسبيل من قطع بايمانه فيخصّ المعصومين ع وبمنع عمومها كعموم غير ولجعلهم وسطا وكونهم خير أمّة وخصّ بالبعض أو وقت الشّهادة والا خالف الاجماع ولمفهوم ان تنازعتم وردّ بأنه حثّ على الاتباع وفيه ما فيه وامتناع اجتماع الكلّ بدون قاطع كاجماعهم على القطع بتخطئة المخالف والمثبت للمط فردّ منه أو ما يثبت به فلا دور وامكان حصوله عن الظنّ لا يضرّ لوجوب العمل به إذا كان جليّا واجماع الفلاسفة عمّا يتعارض فيه الشيعة ؟ ؟ ؟
واليهود عن متابعة الآحاد فلا نقض ولاجماعهم على تقدّمه على القاطع وعلى أن غيره لا يقدم عليه فلو لم يكن قاطعا تعارضا وكونه قاطعا عندهم لا في الواقع مح عادة قيل اللازم حجّيته
تجريد الأصول — صفحة 76
مساهمون: ملا محمد مهدي النراقي
ص٧٦