تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجريد الأصول — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
غفل ومنعه وتسليم معانيهما لآخر فيه مكابرة وايثار العقل اشرف الضّدّين مع فرض استوائهما عقدا قصدا وترجيحا والمثل السّائر يدفع استحالته والفرق بين الشّاهد والغائب كما ترى واستلزام شرعيّتهما افحام النّبىّ بعدم النظر في معجزته واشتراكه لنظريّة وجوب النّظر مندفع لمنعها أو حصوله بوسط لا يغيب وعدم توقّفه على وجوبه يرفع الزامه قيل وجوبه بالشّرع قلنا يؤدّى إلى دور ظ أيضا شرعيّتهما يوجب صحّة تمكين الكاذب من المعجزة ونسبة الكفؤ والكذب اليه تعالى فيمتنع اثبات النّبوة والتوحيد ويرتفع الوثوق بالوعد والوعيد ونفى الاوّل بالعادة والأخير بالسّمع يدفعه الضّرورة والدّور والاضطرار بط ضرورة ولزوم التّسلسل أو الاتفاق لولاه مدفوع بعدم ايجاب اللزوم بالإرادة له لانّه لا ينافي الاختيار بل يؤكّده وكون ما به الوجوب منه تعالى فلا استقلال اوّل الكلام على