لا نصّ فيه لنا قوله تم ان هو الا وحى يوحى وان اتّبع الا ما يوحى والتخصيص بالقرآن تحكم والاجتهاد بالوحي لا يجعل مؤداه وحيا ولنا جواز المخالفة لو تعبّد به لانّه من لوازمه والامر به لا تقتضى المنع كاجتهادنا واقترانه بما استند اليه لا يجعله قاطعا وردّ بالاحتمال استناد القطعيّة إلى عصمته عن الخطاء والاحتجاج بتوقّفه في الاحكام بط لامكان استناده إلى بذل الجهد أو حصول ياسه عن النصّ وتجدّد الا فضليّة بعد التخيير في سوق الهدى ممكن والامر باعتبار غير ناهض وقوله ما كان لنبي محمول على اولويّة أحد فردى المخير أو عدم توقف تحقق ما يتوقّف عليه المنّ أو الفداء من الاثخان وآية العفو تلطف على أن الاذن لم يكن في المسائل الشرعيّة كالمشاورة ولولاه لدلّ على جواز التخطئة وهو ينافي الغرض قيل يجب العمل بالراجح قلنا إذا انتفى القدرة
تجريد الأصول — صفحة 235
مساهمون: ملا محمد مهدي النراقي
ص٢٣٥