يكون واجبا والمتبادر من مخالفة الامر تركه لا اعتقاد فساده ولا حمله على ما يخالفه وعموم عن امره لغة ظ لصحّة الاستثناء وشرعا اظهر لئلا يلزم الاغراء بالجهل على أن المط يحصل بدونه قيل الفاعل ضمير مرجعه الّذين يتسلّلون قلنا هم المخالفون فكيف عن أنفسهم يحذرون مع أن الاضمار خلاف الأصل ولو سلّم فيضع ما بعده ولنا ان تارك الامر عاص لقوله أفعصيت و
لا يَعْصُونَ اللَّهَ
ما امرهم والعاصي معذب لقوله
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ *
قيل لو كان العصيان ترك الامر لتكرّر قوله ما يفعلون قلنا الاوّل نفى في الماضي أو الحال والثاني اثبات في المستقبل قيل من يعص اللّه الكفّار بقرينة الخلود قلنا تخصيص بلا دليل لأنه مكث طويل ولنا قوله ص لامرتهم بالسّواك وانما انا شافع واحتجاجه لذمّ الحذرىّ على تركه استجابته بقوله تعالى و
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ
المخالف ردّ ص الاتيان بالامر إلى استطاعتنا وهو معنى النّدب قلنا بل هو معنى