كان يشبههما فهو منّا ، وإن لم يشبههما فليس منّا .
قلت يجيئنا الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين فلا نعلم أيّهما الحق ؟
فقال : إذا لم تعلم فموسع عليك بأيّهما أخذت « 1 » .
وخبر الحارث بن المغيرة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا سمعت من أصحابك الحديث وكلهم ثقة ، فموسع عليك حتى ترى القائم فترده عليه « 2 » .
ومكاتبة عبد اللّه بن محمّد التي رواها الشيخ عن أحمد بن محمّد « 3 » عن العباس بن معروف « 4 » عن علي بن مهزيار « 5 » قال : قرأت في كتاب لعبد اللّه بن محمّد « 6 » إلى أبي الحسن عليه السّلام اختلف أصحابنا في رواياتهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في ركعتي الفجر في السفر ، فروى بعضهم : أن صلّهما في المحمل ، وروى بعضهم : أن لا تصلّهما إلّا على الأرض ، فاعلمني كيف تصنع أنت لأقتدي بك في ذلك ؟ فوقع عليه السّلام : موسع عليك
هامش
( 1 ) . الاحتجاج : 357 . في احتجاجات الإمام الصادق عليه السّلام . والحسن بن جهم بن بكير بن أعين أبو محمد الشيباني ثقة . . . له كتاب من السادسة .
( 2 ) . الاحتجاج : 357 . والحارث بن المغيرة أبو علي النصري ، ثقة ثقة من الرابعة أو الخامسة .
( 3 ) . الظاهر أنّه ابن عيسى الأشعري شيخ القميين . . . من السابعة .
( 4 ) . قمي ثقة له كتب ، من كبار السابعة .
( 5 ) . ثقة جليل القدر ، له ثلاثة وثلاثون كتابا من كبار الطبقة السابعة .
( 6 ) . لم أقف على ترجمته ويكفي في الاعتماد عليه اعتماد علي بن مهزيار على كتابه .