الفصل السابع في تداخل الأسباب والمسببات
إذا تعدد الشرط واتحد الجزاء - سواء كان الشرط من جنس واحد ، كما لو قال كلما نمت فتوضأ ، أو كلما بلت فتوضأ ؛ أو لم يكن من جنس واحد بل كان مختلفا ، كما إذا قال : إذا نمت فتوضأ ، وإذا بلت فتوضأ ، ممّا يكون الظاهر فيه حدوث الجزاء ، وهو الوجوب المتعلق بطبيعة عند وجود الشرط - فهل اللازم لزوم الإتيان بالجزاء متعددا « 1 » أو لا « 2 » ؟ فيه أقوال . وقبل الخوض في الكلام ينبغي تحرير محل النزاع .
تحرير محل النزاع
إنّ تمام الاختلاف يرجع إلى أنّ تعدد الشرط هل يكون موجبا
هامش
( 1 ) . ذهب إليه المشهور ، كما في مطارح الأنظار : 175 ، سطر 21 .
( 2 ) . مشارق الشموس : 61 ، سطر 31 ، كتاب الطهارة في تداخل الأغسال الواجبة ؛ عوائد الأيام : 297 .