13 - « كلّما لم يخرج من هذا البيت فهو باطل » « 1 » .
14 - « وعلى كلّ داخل في باطل إثمان » « 2 » . إلى غير ذلك من مئات الموارد .
ما يستفاد من الروايات :
المستفاد الأول
انّ البطلان والفساد تبودل استعمالهما في مورد واحد في العديد من الروايات ، وذلك يكشف انّ المراد بهما واحد .
مثل : « فسدت صلاته » و « أفسد عليه صلاته » و « كانت صلاته باطلة » و « بطلت صلاته » و « أفسد حجّه » و « فحجّه باطل » ونحو ذلك .
وكذلك في العقود ، مثل : « بطل نكاحه » و « فسد نكاحه » و « بطل بيعه » و « فسد بيعه » أو « عقده » ونحو ذلك .
نعم ، قد يطلق الفساد دون البطلان في مثل : « ثمرة فاسدة » ونحوها ، والبطلان دون الفساد في مثل : « قول باطل » و « كلام باطل » .
امّا في الاعتقاد ، والرأي ، ونحوهما ، فيستعملان كلاهما ، يقال : « عقيدة باطلة ، وفاسدة ، ورأي فاسد وباطل » .
ومثل ما قلناه في الفساد والبطلان ، جار في الصحّة والتمام ، وفي أقرب الموارد : « بطل أي فسد » و « فسد ضدّ صلح » .
المستفاد الثاني
الصحيح والفاسد : استعملا في الروايات في معان :
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 18 / ص 94 / ح 18 .
( 2 ) - الوسائل ج 11 / ص 411 / ح 12 .