اعتبار كلّ واحد منها بالخصوص ، وفيما دلّ على « صم للرؤية وافطر للرؤية » ورد الصحيح فيمكن كون الاعتماد عليه ، وذكر غيره لصرف المؤيّد في المقام .
البحث في دلالة المكاتبة
وامّا الدلالة : فقال الشيخ : « والإنصاف انّها أظهر رواية في باب الاستصحاب » وعلّله تلميذه الآشتياني بأمور :
1 - عدم وجود ما يحتمل معه كون اللام في « اليقين » و « الشك » للعهد .
2 - عدم احتمال تعدّد زماني : اليقين والشكّ بفاء تعقيب ونحوها حتّى يستظهر منه قاعدة اليقين ، أو يحتمل فيه ذلك ليكون مجملا .
3 - ظهور « اليقين لا يدخله الشكّ » غاية الظهور في الكبرى الكليّة الدالّة على الشكّ الطارئ ، بملاحظة تعقيبها بقوله عليه السّلام : « صم للرؤية وافطر للرؤية » فانّهما بمنزلة التفريع ، وحيث انّ موردهما الاستصحاب ، لاستصحاب شعبان ، واستصحاب شهر رمضان ، كانت الكليّة استصحابا .
أمور ثلاثة اخذت على الدلالة
ومع ذلك ، فقد اخذ على دلالة الرواية على الاستصحاب أمور :
الأمر الأول [ ما ذكره الشيخ في مجلس الدرس - بنقل تلميذه الآشتياني « 1 » احتمال . . . ]
ما ذكره الشيخ في مجلس الدرس - بنقل تلميذه الآشتياني « 1 » احتمال الرواية لقاعدة الاشتغال ، ويكون المقصود « افطر للرؤية » لاشتغال الذمّة
هامش
( 1 ) - بحر الفوائد ، بحث الاستصحاب ص 38 .