عليّ . . . » « 1 » الشاهد : في إطلاق الوسوسة على الشكّ في الخبرين .
لكن فيه : انّه وان احتملنا ذلك ، إلّا انّه ليس ظاهر الشكّ الوسوسة ، بل في تلك الروايات أريد من الوسوسة الشك لقرائن داخلية فيها ، ولا يصحّ حمل كلّ لفظ « شكّ » في الروايات على الوسوسة .
مكاتبة القاساني
خامسها : مكاتبة علي بن محمّد القاساني « قال : كتبت إليه - وأنا بالمدينة - عن اليوم الذي يشكّ فيه من رمضان ، هل يصام أم لا ؟ فكتب عليه السّلام : اليقين لا يدخله الشكّ ، صم للرؤية وأفطر للرؤية » « 2 »
والبحث فيها ، في السند ، والدلالة .
البحث في سند المكاتبة
امّا السند ، فقد روى الحديث الشيخ في كل من كتابيه في الحديث بسنده عن الصفّار عن علي بن محمّد القاساني .
وطريق الشيخ إلى الصفّار طريقان :
1 - المفيد ، وابن الغضائري ، وأحمد بن عبدون ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفّار .
2 - ابن أبي جيد ، محمّد بن الحسن بن الوليد ، الصفّار .
وكلا الطريقين معتبر ، إنّما الإشكال في « علي بن محمّد القاساني » الذي
هامش
( 1 ) - المستدرك ، أبواب الخلل في الصلاة ، باب 27 / ح 3 .
( 2 ) - الوسائل ، أبواب أحكام شهر رمضان ، باب 3 ح 13 .