« رجل جعل على نفسه صوم شهر بالكوفة . . . » « 1 » .
« رجل جعل عليه صوم شهر . . . » « 2 » .
« رجل جعل على نفسه ان يصوم إلى أن يقوم قائمكم . . . » « 3 » .
« عن رجل جعل عليه مشيا إلى بيت اللّه . . . » « 4 » .
ويؤيده قصة عمرو بن جموح الذي كان اعرج ، وقد وضع اللّه تعالى الجهاد عنه بلفظ « ولا على الأعرج حرج » ومع ذلك لما أراد الجهاد اجازه النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) .
ففي البحار نقلا عن محمد بن عمر الواقدي ، صاحب المغازي المشهور المعاصر للرضا عليه السّلام أنه قال - :
« وكان عمرو بن الجموح رجلا اعرج ، فلما كان يوم أحد ، وكان له بنون أربعة يشهدون مع النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) المشاهد أمثال الأسد ، أراد قومه ان يحبسوه وقالوا : أنت رجل اعرج ، ولا حرج عليك ، وقد ذهب بنوك مع النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، قال : بخّ ، يذهبون إلى الجنة وأجلس انا عندكم ، إلى أن قال :
فقال له النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : - اما أنت فقد عذرك اللّه ولا جهاد عليك ، فأبى ، فقال النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) لقومه وبنيه : لا عليكم ان تمنعوه لعل اللّه يرزقه الشهادة . . . » « 5 » .
الشاهد في : ان رفع الجهاد في القرآن ذكر بلفظ : « ولا على الأعرج حرج » ومع ذلك صرح النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) بان الرفع رخصة واعذار ، لا عزيمة والزام ، وإلّا لما أجاز له النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) في الجهاد .
ونحو ذلك بقية الآيات الكريمات التي ورد فيها مادة ( جعل على ) وظهورها في
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 7 ، ص 140 ، حديث 4 .
( 2 ) - وسائل الشيعة : ج 7 ، ص 276 ، حديث 1 .
( 3 ) - وسائل الشيعة : ج 7 ، ص 282 ، حديث 3 .
( 4 ) - وسائل الشيعة : ج 8 ، ص 61 ، حديث 9 .
( 5 ) - بحار الأنوار : ج 20 ، ص 130 .