صحّة النسبة وحجّية التفسير .
فإشكال العلّامة بجهل راوييه ، ووجود بعض المناكير - بنظره - فيه لا يسقط حجّية الأصل ، فتأمّل .
تأييد وتأكيد
ثمّ إنّ التعبير في ذيل آية :
لا تَقْفُ
بقوله سبحانه :
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
« 1 » وآية :
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً *
« 2 » تعبيرات آبية عن التخصيص ، فيستفاد من أمثال هذه التعبيرات أنّ المراد بها ما لا يصلح للحجّية ، إمّا بالنصّ عليه كالقياس ، أو بما لا يكون حجّة عقلائية كخبر غير الثقة .
فيكون مثل خبر الثقة خارجا بالتخصّص ، فتأمّل .
الجواب الثالث
ثالثها : إنّ ردع الآيات والروايات عن مثل هذه السيرة مستلزم للدور - فلا ردع - .
بيان الدور : إنّ ردع الآيات والروايات عن هذه السيرة متوقّف على عدم حجّية هذه السيرة ، فإذا توقّف عدم حجّيتها على ردع الآيات والروايات كان دورا .
وأجاب الآخوند نقضا : بأنّ اعتبار الخبر الواحد بالسيرة أيضا دوري .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 36 .
( 2 ) سورة يونس : 36 .