الظنّ غير المعتبر على خلافها » « 1 » .
وكذا في الخبر ، فقد نقل في المفاتيح عن جمع مثل ذلك « 2 » .
السؤال الثاني
وأمّا السؤال الثاني وهو : تحقّق حجّية خبر الثقة مطلقا حتّى في الأمور المهمّة : فقد أشكل فيه جمع ، ولذا قال بعضهم : خبر الثقة الواحد غير حجّة في مسائل أصول الفقه « 3 » لأنّها مسائل مهمّة تبنى عليها مسائل كثيرة .
كما قال البعض : العقلاء يعتمدون الاحتياط في الأمور المهمّة ، أو الاطمئنان من عدّة أخبار ، ولا يعتمدون خبر الثقة « 4 » .
السؤال الثالث
وأمّا السؤال الثالث وهو : تحقّق الحجّية حتّى في أضعف مراتب الوثاقة ، وهي الرواية الحسنة التي يكون كلّ رواتها أو بعضهم ممدوحين غير مزكّين بالعدالة ، فقد أشكل بعضهم في الحسنة ، كالمحقّق صاحب المعالم وغيره ، وبعضهم - كالعلّامة وغيره - أشكل في الموثّقة .
هذا ، فكيف إذا كانت المسألة مجمع الأسئلة الثلاثة ، كما إذا قام خبر حسن في مسألة أصولية وكان مظنون الخطأ بالظنّ الشخصي ؟ فهل بناء العقلاء على
هامش
( 1 ) فرائد الأصول : ج 1 ص 170 .
( 2 ) مفاتيح الأصول : ص 366 السادس .
( 3 ) هداية المسترشدين : ج 3 ص 467 .
( 4 ) هداية المسترشدين : ج 3 ص 467 .