مضافا إلى تبادر الرواية ، لجلالة أحمد بن إسحاق حتّى بالنسبة إلى العمروي :
1 - التواتر المعنوي الذي جاء في « الأصول » للأخ الأكبر قدّس سرّه ، فإنّه صحيح على الظاهر .
2 - الاطمئنان الشخصي بصدور رواية الحميري .
مناقشة روايات حجّية خبر الواحد
والرواية الرابعة والعشرون « 1 » أيضا هي أخصّ وتدلّ على الأعمّ .
أمّا إشكال النائيني : كلّ رواية ليست مقطوعة ، بل مشكوكة .
ففيه : معنى العلم الاجمالي هو ذلك .
وعن بعض : هذه الروايات التي تربو على المائة والخمسين ، لا دلالة لها على الحجّية إلّا خمسة عشر حديثا منها ، وهي ليست متواترة .
وفيه : التواتر الاجمالي ، أي : العلم الاجمالي ، بل التواتر المعنوي ، بل العلم بصدور بعضها بالخصوص بقرينة أحوال الرواة الموجبة للقطع بالصدق والواقعية ، كصحيح الحميري عن أحمد بن إسحاق غير بعيد ، إذ ملاك التواتر ليس العدد ، فقد يتحقّق في الخمسة عشر وأقل ، ونسب القول به إلى الأكثر في مقباس الهداية المطبوع آخر الرجال « 2 » .
وعبّر عن تعيين العدد في المتواتر - الذي عمد إليه العامّة مختلفين فيه بين الزائد على الأربعة ، والزائد على الثلاثمائة وبضعة عشر عدد أصحاب بدر -
هامش
( 1 ) الوسائل : كتاب القضاء ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، ح 24 .
( 2 ) مقباس الهداية : ص 3 .