تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
مقدّمات : منها : كون الضرر بالغا . ومنها : كون الاحتمال متناسبا مع حجم الضرر . ومنها : كون حجم الظلم موجبا للالزام العقلي بدفعه . ولكي تكون القاعدة كلّية ينبغي تبديل « الوجوب » فيها إلى « حسن » نظير ما يقال « بحسن العدل » لا « بوجوبه » عقلا ، ومع الحسن - لا الوجوب - ينتهي البحث من أصله . أمّا مع تسليم الكبرى على نحو الوجوب العقلي ، فلا محيص عن الالتزام به ، للتنجّز العقلي في مورده . اللهمّ إلّا إذا كان مؤمّن شرعي من إجماع أو غيره ، كما ادّعي في الشبهة الموضوعية والوجوبية . فالشبهتان خرجتا بدليل ، ولا يمكن الاستناد إليهما في عدم الوجوب العقلي في التحريمية أيضا ، كما صنعه بعضهم حيث استدلّ على عدم الوجوب العقلي لدفع الضرر المحتمل في التحريمية ، بعدم وجوبه في الوجوبية والموضوعية . وقد تقدّم منّا : الوجوب العقلي في الوجوبية ، كالنظر في أدلّة مدّعي النبوّة ، والفحص عن الحكمية حتّى الوجوبية ، وكذا الموضوعية ، كالسواد المحتمل أن يكون إنسانا محقون الدم ، أو حيوانا مهدور الدم .