زرارة « 1 » .
فالعمل لا يوجبه إلّا العلم ، دون احتمال التكليف ، فالاحتمال ليس منجّزا للواقع .
هذا من حيث الدلالة ، وأمّا سند الحديث فهو : المحاسن للبرقي عن عبد اللّه بن خداش « أبي خداش » المهري ، عن الهيثم بن حفص « حبيب خ ل » عن زرارة .
أمّا أبو خداش : فقد ضعّفه النجاشي ، ووثّقه الطيالسي - على نقل الكشي عن شيخه العياشي ، عنه - والطيالسي ثقة بلا إشكال .
وتعارضهما أوجب جهل حال أبي خداش عند جمع ، ومنهم : في معجم رجال الحديث .
وقدّم جمع - ومنهم : في تنقيح المقال ، وقاموس الرجال - توثيق الطيالسي ، لأقدميّته على النجاشي زمانا ، وأعرفيّته بحال أبي خداش لمعاصرته له .
وهو مشكل - مضافا إلى عدم التزامهما وأمثالهما بمثله - لأنّه لم يثبت بناء من العقلاء على الترجيح به .
ما يبدو في المقام
لكن الذي يبدو في المقام : تقديم التوثيق لكونه نصّا - أو أظهر - في وثاقة اللسان : « وهو ثقة » وظهور التضعيف في ضعف اللسان : « ضعيف جدّا » فيحمل
هامش
( 1 ) البحار : ج 5 ص 222 ح 9 باب إنّ المعرفة منه تعالى .