- كما حقّق في المشتركات - .
وأبو شعيب هو صالح بن خالد الثقة .
ودرست بن أبي منصور معتبر على الأصحّ ، لعدم تضعيف له من أحد من المتقدّمين ، وله قرائن الوثاقة :
منها : إنّه من شيوخ علي بن الحسن الطاهري .
ومنها : إنّه من شيوخ ابن أبي عمير ، والبزنطي بطريق صحيح .
ومنها : إنّه من رجال تفسير علي بن إبراهيم ، فتأمّل .
ومنها : غير ذلك .
والرجل قد اختلف فيه هل إنّه اثنا عشري ، أم واقفي ؟
والأصحّ : الأوّل ، تبعا لجمهرة من المحقّقين ، منهم : المحقّق الحلّي في المعتبر ، والوحيد البهبهاني قدّس سرّهما .
وتضعيف الشيخ البهائي والعلّامة المجلسي له تبعا للعلّامة وابن داود غير معتبر ، بعد سكوت المتقدّمين ، ووجود أمارات الوثاقة .
فالأصحّ : وثاقة الرجل ، والتفصيل في محلّه .
خبر القبول دلالة
وأمّا الدلالة ففقرتان : الأولى ، والأخيرة ، تدلّان على البراءة .
أمّا الأولى وهي : « ليس للّه على خلقه أن يعرفوا » فقد حذف متعلّق المعرفة ، وحيث إنّ حذف المتعلّق يفيد العموم ، فيكون متعلّق « يعرفوا » : أصول الدين وفروعه وغير ذلك .
وهذا العموم يشمل الشبهات الحكمية بأقسامها ، والموضوعية أيضا .