الآخر ( أي : جعله يعرف ) .
وعلى هذا المعنى أيضا يكون مساوقا أيضا ل « لا يعلمون » و « ما حجب اللّه » ونحوهما .
النقطة الثانية
الثانية : في مفردة « شيئا » فإنّ « شيئا » في موضوع الرواية هل هو بمعنى :
1 - العام المجموعي يعني : نفي الأشياء جميعا .
2 - أو له إطلاق بدلي بمعنى : أيّ شيء من الأشياء .
3 - أو أعمّ منهما على نحو اللّابشرط المقسمي .
4 - أو مجمل ؟
هنا معان أربعة
المعنى الأوّل
1 - صرّح في المفاتيح « 1 » تبعا لجدّه البرغاني ، وتبعهما الشيخ الأنصاري فيما ربما يستظهر من عبارته في الرسائل وتلميذه الآشتياني في صريح عبارته ، وكذا جمع آخر بالأوّل .
ومقتضى ذلك : أن يكون الخبر أجنبيا عن البراءة ، إذ موضوع البراءة كلّ مسألة مسألة ، وموضوع الخبر المسائل كلّها على نحو العام المجموعي ، فيكون مصاديق الخبر : أولئك الذين لم تصلهم دعوات الأنبياء عليهم السّلام أصلا ، ممّن يعيشون في مجاهيل الغابات .
هامش
( 1 ) المفاتيح : ص 515 .