مثال النفسي الخاصّ : « لا تشرب الخمر » .
ومثال الغيري الخاصّ : « فلعن اللّه أمّة أسرجت وألجمت . . . » « 1 » .
ومثال الغيري العام : روايات العلم الاجمالي « يهريقهما جميعا ويتيمّم » « 2 » و « يصلّي فيهما جميعا » « 3 » .
ولذا أفتى جمع بوجوب التوضّؤ بهما مع تطهير مواضع الوضوء بعد الوضوء الأوّل ، وبحثه في الفقه .
وأمّا أدلّة الاحتياط : فسيأتي في الملاحظات البحث عنها إن شاء اللّه تعالى .
ومثال النهي النفسي العام : « النهي عن إضرار الغير ، وإيذاء الغير » ونحوهما ، فكلّما تحقّق في أيّ مستحبّ ، أو مكروه ، أو مباح ، عنوان إضرار أو إيذاء ، كان منهيا عنه .
حتّى الصلاة بجهر أكثر من أقلّ المصاديق ، والحجّ المندوب ، ونحو ذلك .
شمول النهي للوضعيات واللبّيات
وهكذا يشمل « النهي » للنواهي الوضعية ، كالأجزاء والشرائط ، والموانع والقواطع .
وكذا اللبّيات ، مثل ارتكاز المتشرّعة ، والإجماع ، والسيرة ، ونحوها ، كالانسداد الحكومي ، وكذا الأدلّة العقلية .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : ص 329 ، الباب 71 ، ح 9 .
( 2 ) الكافي : ج 3 ، ص 10 ، ح 6 باب الوضوء .
( 3 ) الوسائل : كتاب الطهارة ، الباب 64 من أبواب النجاسات ، ح 1 .