الطيرة :
رفع لما التزمه العرف من التشاؤم امتنانا على الأمّة لكي لا تتعطّل أعمالهم .
« إذا تطيّرت فامض » « 1 » .
الوسوسة :
رفع للحرمة .
إن قيل : غير اختياري .
قلنا : صرف النفس ممكن .
وهذه الثلاثة لا ربط لها بالأحكام الأوّلية .
إشكال وجواب
الشيخ الحائري قدّس سرّه : أشكل في جريان البراءة في المانعية في الحكمي ، مثل : آمين ، إذ المانعية إنّما تكون ما دام الشكّ ، فإذا علم بالمانعية وجب عليه إعادة الصلاة ، لاستحالة تخصيص الحكم بالعلم به للدور .
وفيه : المستحيل هو التخصيص الابتدائي ، أمّا إطلاق الحكم ثمّ إخراج الجاهل بدليل آخر ، فلا مانع منه ، ومقتضى حديث الرفع وحكومته على الأدلّة الأوّلية ، قصر الأحكام بغير هذه العناوين .
وفيه : الدور موجود إلّا بما سبق من تصوّر المولى العالم ثمّ الحكم له فقط .
هامش
( 1 ) الوسائل : كتاب الحج ، الباب 8 من أبواب آداب السفر ، ح 5 .