« ما من عبد أسرّ خيرا فذهبت الأيّام أبدا حتّى يظهر اللّه له خيرا ، وما من عبد يسرّ شرّا . . . » « 1 » .
وفيه - مضافا إلى عدم عموم حتّى يحتاج إلى التأويل بالأول - : إنّ بعض الآيات والروايات آبية عن الحمل على الأول مثل :
نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
« 2 » و :
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
« 3 » ومثل :
وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
« 4 » وغيرها .
ورواية : « إنّه أراد قتلا » « 5 » و : « الساعي قاتل » « 6 » و : « الراضي بفعل قوم كالداخل معهم فيه » « 7 » و : « لو كان لي مثل مال فلان عملت فيه بمثل عمل فلان ، فله مثل إثمه » « 8 » وغيرها .
3 - التفصيل بين حصول المانع فحرام التجرّي ، وارتداع الشخص بنفسه فليس بحرام ، وشاهد الجمع : « إذا التقى المسلمان بسيفهما » « 9 » نقله الشيخ رحمه اللّه في الرسائل .
وفيه - مضافا إلى ضعف الرواية سندا ما يلي - :
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 12 من أبواب مقدّمة العبادات ، ح 6 .
( 2 ) الهمزة : 6 و 7 .
( 3 ) الإسراء : 36 .
( 4 ) البقرة : 283 .
( 5 ) التهذيب : ج 6 ص 149 ح 347 .
( 6 ) الوسائل : الباب 5 من أبواب الأمر والنهي ، ح 7 .
( 7 ) الوسائل : الباب 5 من أبواب الأمر والنهي ، ح 12 .
( 8 ) المستدرك : الباب 6 من أبواب مقدّمة العبادات ، ح 6 .
( 9 ) الوسائل : الباب 67 من أبواب جهاد العدو ، ح 1 .