عن مقدّمات الحكم - .
التتمّة الخامسة [ انصراف الشهرة المركّبة ]
الخامسة : الشهرة المركّبة لم يحرز بناء العقلاء على طريقيتها إلى الواقع ، والاطلاقات اللفظية لعلّها منصرفة عنها ، خصوصا إذا كان كلاهما مشهوران ، أو كان من قبيل الشبهة المصداقية في كون كلا القولين مشهورين .
وملاك الإجماع المركّب - بناء على حجّيته - غير وارد هنا ، إذ لا أولوية ، ولا مساواة ، فتأمّل .
التتمّة السادسة [ مدى حجّية الشهرة ]
السادسة : هل تختصّ حجّية الشهرة بما إذا كانت من توافق معظم المتقدّمين ومعظم المتأخرين ، أم يكفي فيها توافق المعظم وإن حصل من خمسة وتسعين بالمائة من المتقدّمين وخمسين بالمائة من المتأخرين ، أو العكس ؟
فيه وجهان : ولعلّ الثاني أقرب ، لعموم بناء العقلاء له ، واطلاق : « ما اشتهر » « 1 » ومفهوم : « ليس بمشهور » « 2 » لمثله ، فتأمّل .
التتمّة السابعة [ عدم الفرق بين الظنون في حجية الشهرة ]
السابعة : الشهرة الحجّة ، لا فرق فيها بين موافقتها للظنّ الشخصي وعدمها ، بل مخالفتها له ، نظير سائر الحجج العقلائية ، كالإجماع ، والظواهر ،
هامش
( 1 ) المستدرك : الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، ح 2 .
( 2 ) الكافي : كتاب فضل العلم ، باب اختلاف الحديث ، ح 10 .