4 - أو خصوص الأئمّة الأطهار عليهم السّلام ، للمستفيض من الروايات الشريفة التي فيها الصحيح أيضا : من أنّهم عليهم السّلام المراد من « كم » في الآية الكريمة .
أ - ففي رواية أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام : « نحن الشهداء على الناس بما عندهم من الحلال والحرام ، وبما ضيّعوا منه » « 1 » .
ب - وفي صحيح بريد العجلي عن الإمام الصادق عليه السّلام : « نحن الأمّة الوسطى ، ونحن شهداء اللّه على خلقه ، وحججه في أرضه » « 2 » .
ج - ونحوه في صحيحه الآخر عن الإمام الباقر عليه السّلام « 3 » وفي ذيله : « إلينا يرجع الغالي ، وبنا يلحق المقصّر » .
د - ونحو هذه الروايات غيرها ، ممّا ذكر في نور الثقلين « 4 » .
وفي صدر رواية حمران عن الإمام الصادق عليه السّلام الماضية « 5 » : « ولا يكون شهداء على الناس إلّا الأئمّة والرسل » .
حاصل الكلام
وعلى كلّ هذه الوجوه الأربعة لا تكون الآية الكريمة :
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
« 6 » دليلا على حجّية الإجماع .
هامش
( 1 ) نور الثقلين : ج 1 ص 133 ح 401 .
( 2 ) نور الثقلين : ج 1 ص 133 ح 402 .
( 3 ) نور الثقلين : ج 1 ص 134 ح 403 .
( 4 ) نور الثقلين : ج 1 ص 135 ح 406 و 407 و 408 و 410 .
( 5 ) نور الثقلين : ج 1 ص 135 ح 411 .
( 6 ) البقرة : 143 .