التتمّة الخامسة [ في اعتبار تفسير كلمة برواية غير معتبرة ]
الخامسة : إذا فسّرت رواية غير معتبرة كلمة في اللّااقتضائيات ، فهل تكون معتبرة ويؤخذ بها ؟
مبني على الخلاف في أنّ أحاديث « من بلغ » « 1 » تشمل الضعف الدلالي أيضا أم لا ؟
فإن قلنا كالمشهور بالعدم - لأنّ الأصل عدم الحجّية ، والمتيقّن في « من بلغ » « 2 » حجّية السند الضعيف فقط - فلا .
وإن قلنا - كجمع - بالحجّية ، فنعم ، والخلاف مبنوي .
هذا إذا لم يعمل بالرواية الضعيفة السند والدلالة جمع ، وإلّا تغيّر البحث كما لا يخفى .
التتمّة السادسة [ في اختلاف العرف واللغة ]
السادسة : إذا اختلف العرف واللغة ، فإن علم تقدّم العرف على صدور الحديث حمل على المعنى العرفي ، لتحقّق الظهور فيه لدى المحاورة ، للآية الكريمة « 3 » والرواية الشريفة « 4 » والاعتبار ، كما ينبغي الحمل على المعنى اللغوي إذا علم تقدّم الخطاب على تحقّق الحقيقة العرفية . وهاتان الصورتان قليلتان .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 18 من أبواب مقدّمة العبادات ، ح 1 و 3 - 4 و 6 - 9 .
( 2 ) الوسائل : الباب 18 من أبواب مقدّمة العبادات ، ح 1 و 3 - 4 و 6 - 9 .
( 3 ) قوله تعالى :وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْإبراهيم : 4 .
( 4 ) قوله صلّى اللّه عليه وآله : « نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم » الكافي : ج 1 ص 23 ح 15 .