تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

فائدة

إنّ بمناسبة تعارض قول اللغوي مع المأثور غير المعتبر ، يلاحظ في الأدعية والزيارات والكلمات الأخر المنسوبة إلى المعصوم عليه السّلام بعض التعبيرات المخالفة للأصول العربية ، من لغة ، ونحو ، وصرف ونحوها ، وهل قول أهل الخبرة مقدّم عليها ، أم تلك مقدّمة عليه أم لا ولا ؟ وجوه : منها : ما ورد في دعاء الصباح المنسوب لأمير المؤمنين المروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إلهي قلبي محجوب ونفسي معيوب » « 1 » مع تسالم اللغويين على تأنيث النفس . ومنها : ما ورد في العديد من الروايات تأنيث التمييز للمؤنّث ، وتذكيره للمذكّر ، في ما بين الثلاثة والعشرة ، مع تسالمهم على :
في ثلاث وسبعة بعده * ذكّر أنّث بعكس ما اشتهرا
ومنها مجيء الفاء على الخبر بدون شرط ونحوه ، مثل قوله تعالى :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
« 2 » إلّا أن يقال : أنّه بتقدير « أمّا » ونحوه ، ومثل : « اللهمّ برحمتك في الصالحين فأدخلنا ، وفي علّيين فارفعنا . . . » « 3 » مع أنّه خلاف المعروف بينهم من عدم دخول الفاء على الخبر المجرّد . ومنها : غير ذلك .
هامش
( 1 ) البحار : ج 84 ص 341 . ( 2 ) الحجّ : 57 . ( 3 ) المستدرك : الباب 22 من أبواب التعقيب ح 14 .