تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
العمل بها - وهي هنا : « الكليني ، الحسين بن محمّد ، معلّى بن محمّد ، محمّد بن أورمة ، علي بن حسّان ، عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ
قال : أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام .
وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
قال عليه السّلام : فلان وفلان .
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
أصحابهم وأهل ولايتهم .
فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 1 » أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام » « 2 » . والرواية - مضافا إلى ضعف السند عند المشهور - يراد بها أهمّ المصاديق ، دون الحصر . وذلك : لعدم قرينة على الحصر ، ولا يكفي مجرّد الذكر لذلك ، إذ إثبات الشيء لا ينفي ما عداه . نظائر هذه الروايات في تفسير العديد من الآيات الكريمات الأخر ، التي لا يمكن أو لا يصحّ ظهورا ، حصرها بذلك ، بل بذكر بعض المصاديق ، أو أهمّها ، أو من أهمّها ، ونحوها .

الدليل الثاني [ الأخذ بالظاهر تفسير بالرأي وقد نهي عنه ]

الثاني : الأخذ بالظاهر تفسير بالرأي وقد نهي عنه : « من فسّر القرآن برأيه
هامش
( 1 ) آل عمران : 7 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ص 414 الحديث 14 باب 164 .