تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
« 1 » . ونحوها كثير . والتعبير بكلمة :
« مُبِينٌ » *
في عشرات الآيات أيضا . ومنها :
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
« 2 » .
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ *
« 3 » .
وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ
« 4 » .
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
« 5 » . ونحوها كثير ، بله الصيغ المتعدّدة لمادّة : البيان ، المملوّ بها القرآن الكريم . ثانيا : وأمّا فواتح السور ، فإنّه - مضافا إلى أنّها خارجة عن محلّ البحث لعدم تضمّنها أحكاما فرعية - لا إشكال في أنّها رموز ، وإنّما الكلام فيما له ظاهر عرفي . ثالثا : والاحتمالات المتعدّدة ، إن سلبت الظهور فلا كلام ، والكلام فيما لم يسلب . مضافا إلى ما في متواتر الروايات من الإرجاع إلى القرآن الحكيم - ولا نستدلّ بالآيات نفسها ليكون دورا - ولو كان القرآن كلّه رموزا فلا معنى للارجاع إليه ، وفي الباب الثاني من أبواب مقدّمات جامع أحاديث الشيعة ، عشرات من
هامش
( 1 ) المائدة : 89 . ( 2 ) الشعراء : 195 والقصص : 2 . ( 3 ) يوسف : 1 ، والشعراء : 2 . ( 4 ) النحل : 103 . ( 5 ) يس : 69 .
بيان الأصول — صفحة 261 | السيد صادق الحسيني الشيرازي