كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
« 1 » .
ونحوها كثير .
والتعبير بكلمة :
« مُبِينٌ » *
في عشرات الآيات أيضا .
ومنها :
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
« 2 » .
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ *
« 3 » .
وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ
« 4 » .
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
« 5 » .
ونحوها كثير ، بله الصيغ المتعدّدة لمادّة : البيان ، المملوّ بها القرآن الكريم .
ثانيا : وأمّا فواتح السور ، فإنّه - مضافا إلى أنّها خارجة عن محلّ البحث لعدم تضمّنها أحكاما فرعية - لا إشكال في أنّها رموز ، وإنّما الكلام فيما له ظاهر عرفي .
ثالثا : والاحتمالات المتعدّدة ، إن سلبت الظهور فلا كلام ، والكلام فيما لم يسلب .
مضافا إلى ما في متواتر الروايات من الإرجاع إلى القرآن الحكيم - ولا نستدلّ بالآيات نفسها ليكون دورا - ولو كان القرآن كلّه رموزا فلا معنى للارجاع إليه ، وفي الباب الثاني من أبواب مقدّمات جامع أحاديث الشيعة ، عشرات من
هامش
( 1 ) المائدة : 89 .
( 2 ) الشعراء : 195 والقصص : 2 .
( 3 ) يوسف : 1 ، والشعراء : 2 .
( 4 ) النحل : 103 .
( 5 ) يس : 69 .