تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
2 - الثاني ان يكون البلوغ مأخوذا بعنوان الطريق ويكون العمل به ذا مصلحة في قبال الواقع . 3 - ان يكون البلوغ ملحوظا طريقا صرفا كسائر الامارات ولكن دائره الطريق في المندوبات أوسع . 4 - ان يكون الامر فيها ارشاديا اطاعيا يشير إلى الحسن والصلاح . 5 - ان يكون ارشاديا طبيبا يشير إلى الصلاح فقط وهذا الاحتمال ينافي مع قوله وان لم يكن كما بلغ لان الارشاد الطبيبى إراءة الصلاح لو كان لا مطلقا ولا ينطبق على ذيل هذا الخبر بقي الاحتمالات الثلاثة الأخر والوجه في استفادة الاستحباب النفسي منها نسبة الاجر إلى العمل الذي بلغ ثوابه إلى المكلف كالصوم في يوم كذا أو الصلاة في وقت كذا ومعلوم ان ذات العمل من دون حكم شرعي لا ثواب له فيكشف بطريق الإنّ استحبابه مثل قوله من سرح لحيته فله كذا . ووجه حملها على الطريقية المحضة لفظة من بلغه لأنه ظاهر في ان البلوغ طريق للواقع كالامارة لكن ينافيه ذيل الرواية وهو قوله ص وان لم يكن الامر كما بلغه بقي الوجه في استفادة الارشاد الإطاعي كما ذهب اليه الشيخ لان في بعض تلك الأخيار تقييد الثواب باتيان المحتمل الواقعي وينطبق عليه عنوان الانقياد ويحكم العقل بحسنه واستحقاق الثواب عليه فلا بد من حمل الامر الشرعي به على الارشاد الاطاعى فيكون مؤكدا لحكم العقل وقد فصل في الكفاية بين الاخبار فقال باستفادة الاستحباب النفسي من مثل الخبر الذي ذكرناه والارشاد الاطاعى مما قيد الثواب فيه باتيان العمل التماس ذلك الثواب . قال الأستاذ ان قلنا إن الانقياد لا يوجب حسن الفعل أصلا كما أن التجرى لا يوجب قبحه بل ليس إلّا كاشفا عن حسن السريرة كما