پرش به محتوای اصلی

أصول الفقه المقارن فيما لا نصّ فيه — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱
» إرشاد الأذهان « وقال : وأن يبيع الناقص بمساويه من الزائد ويستوهب الزيادة . « 1 »

3 . كلام الشهيد الثاني

وقال الشهيد الثاني في التوصّل بالحيل : هذا باب واسع في جميع أبواب الفقه ، والغرض منه التوصّل إلى تحصيل أسباب يترتّب عليها أحكام شرعية ، وتلك الأسباب قد تكون محلّلة وقد تكون محرّمة ، والغرض تعليم الفقيه الأسباب المباحة ، وأمّا المحرّمة فيذكرونها بالعرض ليعلم حكمها على تقدير وقوعها . فمن ذلك الحيل على إسقاط الربا والشفعة وهي مذكورة في بابهما . وكذلك الحيل على التخلّص من الرضاع المحرِّم ، ونحو ذلك . « 2 »

4 . نظرية المحقّق الأردبيلي

منع المحقّق الأردبيلي من إعمال الحيل الشرعية وقال : وينبغي الاجتناب عن الحيل مهما أمكن ، وإذا اضطر يستعمل ما ينجيه عند اللّه ولا ينظر إلى الحيل وصورة جوازها ظاهراً لما عرفت من علّة تحريم الربا ، فكأنّه إلى ذلك أشار في » التذكرة « بقوله : لو دعت الضرورة إلى بيع الربويات مستفضلًا مع اتحاد الجنس الخ وذكر الحيل منها ما تقدّم . « 3 » أي الاستيهاب .

5 . كلام المحدّث البحراني

قال المحدّث البحراني بعد ما نقل كلام المحقّق الأردبيلي : إنّ الفقهاء قد
پاورقی
( 1 ) ( إرشاد الأذهان : 379 / 1 . ) ( 2 ) ( مسالك الأفهام : 203 / 9 204 . ) ( 3 ) مجمع الفائدة والبرهان : 488 / 8 .