شرح
المستوجبة للانطباق هي غير الذات أي المبدأ المتلبس بالذات .
المقدمة السادسة أن العنوانات غير الاشتقاقية كالمبادئ - المصادر - مثل الضرب والبياض - وكالجوامد مثل الانسان والحجر وغير ذلك يكون الجهة التي تستوجب انطباقها هي جهات تقييدية وذلك لأن الجهة بنفسها هي مصداق العنوان فسبب انطباق البياض على مصداقه هو عرض البياض فنفس عرض البياض هو جهة انطباق عنوان البياض عليه .
وهكذا سبب انطباق عنوان الانسان على ذات زيد هو نفس ذات زيد الانسانية وهكذا في سائر العنوانات المبادئ والجوامد فإن مصاديقها هي عين جهة انطباقها وهذا معنى أنها جهة تقييدية .
المقدمة السابعة أن التركيب بين الأشياء على قسمين .
الأول تركيب اتحادي وهو تركيب لا يقتضي تعدد الوجود بل يكون المركب موجودا بوجود واحد كالانسان المركب من جنس وفصل فإنه مركب اتحادي موجود بوجود واحد فليس له وجودان وجود للجنس ووجود للفصل بل هذا الوجود الواحد هو وجود الجنس والفصل .
وقد يستفاد من عبارة المحقق النائيني ( ره ) التمثيل للتركيب الاتحادي بتركيب الجوهر والعرض كتركيب زيد مع العلم .
وهذا غريب لأنهما موجودان . إذ العرض له وجود مستقل وإن كان في موضوعه الذي هو الذات .
القسم الثاني التركيب الانضمامي وهو تركيب بين وجودين بحيث يكون المركب الانضمامي له وجودات بعدد أقسامه . والأمثلة غير عزيزة .
المقدمة الثامنة أن المبادئ على قسمين .
الأول لا يلتصق أحدهما بالآخر وإن كانا يوجدان في محل واحد كالعلم والفسق فإنهما وإن كانا موجودين في زيد إلا أنهما غير ملتصقين .
فلا العلم حد من حدود الفسق ولا العكس وعبر الميرزا ( ره ) عن هذا القسم بالصفات الجسمانية والنفسانية كالعلم والفسق والسواد والحلاوة .