شرح
ويلحق في هذا القسم ما كان جنسه من الأصناف .
القسم الثالث ما كان فصله باعتبار المتعلقات كالظرف والمفعولات والأحوال ونحو ذلك .
وأما جنس هذا القسم فقد يكون أحد المقولات المعينة كالغصب إن قلنا أنه الكون في الأرض المغصوبة وقد يكون أحد المقولات غير المعينة كالغصب بناء على أنه ( ما تعلق بالمغصوب ) وقد يكون أحد الأنواع أو الأصناف المعينة أو المبهمة والأمثلة غير عزيزة .
القسم الرابع ما كان فصله باعتبار معلولاته أو علله كالإهانة فإنه ( ما كان علة لخرم الكرامة ) وأما جنس هذا القسم فقد يكون أحد المقولات أو الأنواع أو الأصناف المعينة أو المبهمة .
القسم الخامس أن يكون بذاته اعتباريا أو فصله علة لأمر اعتباري أو تعلق بما هو اعتباري والجنس مختلف .
إذا عرفت ذلك نقول هنا أمور .
الأول كل الأقسام التي كان جنسها غير معين وإنما عينت بفصلها فهذه الأقسام من قبيل المشتقات كان منشأ انتزاعها تلبس الذات بقيد غايته أن الذات في هذه المشتقات هي العرض لا الجوهر .
بل يمكن أن يلحق في هذا القسم من الاشتقاق ما كان جنسه معينا ولكن كان فصله من العوارض كالمتعلقات والعلل والمعلولات .
الأمر الثاني إن هذه الأقسام التي ذكرناها هي معظم الأقسام فالتقسيم غير حاصر .
الأمر الثالث إن العنوانين المجتمعين في مجمع قد يكونا من أحد الأقسام الخمسة ولذا تتشتت الصور كثيرا ولن نتعرض لها واحدة واحدة وهي واحكامها لا تخفى على الفطن لكن نقول بالجملة أن ضابط الوحدة أحد أمور .