شرح
المقدمة الخامسة أن تركيب المبادئ بعضها مع بعض يستحيل أن يكون تركيبا اتحاديا ضرورة أن الوجودات المتعددة يستحيل أن تندك في وجود واحد أو قل إن كل واحد من المبادئ نوعا مستقلا فيستحيل أن يكون لهما وجود واحد إذ يستحيل أن يكون الوجود الواحد له ماهيتان .
فالتركيب بين المبادئ يجب أن يكون تركيبا انضماميا أي انضمام وجود إلى وجود ليكون المجموع وجودين .
المقدمة السادسة أن العنوانات الاشتقاقية كالقائم والجالس والعالم يكون جهة انطباقها جهة تعليلية حيث كانت الجهة هي هذه الأعراض التي هي علة حمل الاسم على الذات وبالتالي يكون التركيب بين المشتقات تركيبا اتحاديا فالعالم ينطبق على زيد والجالس ينطبق عليه أيضا وتعدد العرض في زيد لا يستلزم تعدد ذات زيد .
المرحلة الثانية : في نقاش دليل الميرزا ( ره ) فنقول .
أما المقدمة الأولى فضرورية الصدق إذ انطباق العنوان على مصداقه لا بد له من علة لأنه ممكن وعلته هي تحقق تلك الجهة الخاصة .
وأما المقدمة الثانية فكذلك ضرورية الصدق .
وأما المقدمة الثالثة ففيها نظر توضيحه أن لدينا أمران .
الأول نفس العنوان .
الثاني جهة انطباق العنوان على مصداقه .
أما الأمر الأول فيمكن تقسيمه إلى ثلاث أقسام .
الأول ما كان على نحو الإشارة إلى الذات كما تقول ( أكرم هذا العالم ) فإن الغرض هو مجرد الإشارة إلى الذات لأجل إيجاب اكرام الذات ولكن استعمل لفظ العالم لمجرد التوصل إلى الذات فالعنوان خارج عن موضوع الحكم .
ولأجل هذا كان الحكم متعلقا بالذات باقيا في ثلاث حالات .