شرح
لرؤية المصلحة وعلة لأمرين الأول إرادة الواجب النفسي الثاني الشوق إلى المقدمات وبهذا أيضا كان الشوق إلى ذي المقدمة علة واحدة لمعلولين هما الواجب النفسي والواجب الغيري .
وإلى هنا ينتهي الاشتراك في العلل ويبدأ الانفصال فالشوق إلى المقدمة يكون علة لشيء واحد هو إرادة المقدمة وإرادة المقدمة تكون علة لشيء واحد هو وجوب المقدمة .
وهكذا إرادة ذي المقدمة تكون علة لشيء واحد هو ايجاب ذي المقدمة .
فالحاصل ان وجوب المقدمة له سلسلة علل مركبه من اربع علل على التوالي .
الإرادة إلى المقدمة .
الشوق إلى المقدمة .
الشوق إلى ذي المقدمة .
رؤية المصلحة في ذي المقدمة .
كما أن وجوب ذي المقدمة له سلسلة علل مركبه من ثلاث علل على التوالي . الإرادة إلى ذي المقدمة ، الشوق إلى ذي المقدمة ، رؤية المصلحة في ذي المقدمة .
ومن هنا يتضح ان الوجوب المقدمي يشترك في سلسلة علله مع سلسلة علل الوجوب النفسي في العلتين الأخيرتين الشوق إلى ذي المقدمة ورؤية المصلحة في ذي المقدمة . فمعنى التبعيّة هو ان العلتين الأخيرتين لوجوب ذي المقدمة يكونان هما العلتان الأخيرتان لوجوب المقدمة .