شرح
لحماس الشباب إلى الدين والجهاد في سبيله .
وسبب الارتكاز المذكور هو عدم وجود مثل هذا الغناء في تلك الأيام .
ومن هذا القبيل تخصيص بعض الموضوعات لارتكاز علة معينه في الذهن مثلا لو قال الإمام ( ع ) ( يحرم بيع السلاح على العدو ) قد يكون مرتكزا في تلك الأيام ان بيعه يوجب تقويه لهم فحرمته لهذه العلة فالموضوع المحرم انما هو بيع السلاح الموجب لتقوية العدو .
ومن هنا فقد يدعى عدم شمول التحريم لبيع السلاح إذا لم يكن موجبا للتقوية كما في بعض سلاح هذه الأيام .
وهكذا موارد كثيرة يلوح فيها للمتأمل حصول تغيير في ارتكازات العرف يكون هذا التغيير موجبا لتعميم الخاص أو تخصيص العام .
المورد الثاني : قرينة غير كلاميه حالية وهي ما أحاط الكلام من خصوصيات المقام أو المتكلم أو المخاطب كما لو قال الإمام ( ع ) ( أكرم العلماء ) فإنه لا يشمل الناصبي لما علم من ذوق الإمام ( ع ) ونحو ذلك من الأمثلة .
المورد الثالث : قرينة كلاميه بنحو القيد مثل ( أكرم العالم العادل ) فإن العادل قرينة كلاميه هي قيد للعالم .
المورد الرابع : كلاميه بنحو الاستثناء مثل ( أكرم العالم الا الفاسق ) .
المورد الخامس : قرينة كلاميه بنحو التعليل مثل ( أكرم العالم لأنه يهديك إلى طاعة اللّه تعالى ) فيكون التعليل كاشفا عن أن المراد هو العالم العادل .
المورد السادس : قرينة كلاميه سياقيّة ( اي القرينة المأخوذ من سياق الكلام وان لم يكن الكلام جيء به بغرض القرينية ) مثل ( تصدق على العلماء ) فإنه يوجب تخصيص العلماء بالفقراء لأن التصدق لا يتعلق إلّا بالفقير إذ لا صدقه على غني .