العظيم على يد المؤسس الشّيخ مرتضى الأنصاري « رحمه الله » ، الذي انتهى بهذا العلم إلى درجة عظيمة بحيث لم يسبقه سابق ولم يصل إليه لاحق ، فقد بلغ بالعلم والتحقيق ذروته النهائية وكماله السامي إلا وقد اغترف من ينبوع هذا العالم الكبير ، وسيظلّ هذا الينبوع فيّاضا إلى ما شاء الله .
فيكون هذا المحقق أكبر من تخرّج في تلك المدارس الثّلاث ، وكان ثمرتها الثمينة . وفي هذا المرحلة نما وظهر رجال عباقرة ، وكان لهم دور عظيم في تعريف مدرسة الشّيخ الأنصاري وتطوير مبانيه العلمية ، منهم :
السيّد ميرزا حسن الشيرازي المجدد .
والمحقق الشّيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف ب « الآخوند » .
والمحقق الميرزا حسين النائيني .
والمحقق الشيخ ضياء الدين العراقي .
والمحقق الشّيخ محمّد حسين الأصفهاني المعروف ب « الكمباني » « 1 » ، وبهذا النموذج البسيط ( في تاريخ علم الأصول ) نكتفي .
والحمد لله ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) علم الأصول تاريخا وتطوّرا للشّيخ الفاضل القائني .