نعم ربما يقع البحث في الصغرى بأنّ أيّاً من الدليلين أظهر من الآخر ، وسيوافيك الكلام فيه .
وأمّا القسم الثاني فهو ما يكون التنافي سائداً دائماً من دون أن تكون بينها الأظهرية .
فعلينا أن نبحث في المقام الأوّل ثمّ نعرج إلى المقام الثاني .
هذه هي المقدمات التي ينبغي الوقوف عليها قبل الدخول في صلب الموضوع .
إذا عرفت هذه المقدمات فاعلم أنّ الكلام يقع في فصلين :
1 . التعارض البدويّ غير المستقرّ .
2 . التعارض المستمرّ .
وإليك الكلام فيهما واحداً بعد الآخر .
إرشاد العقول إلى مباحث الأصول — صفحة 468
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٤٦٨