تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد العقول إلى مباحث الأصول — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
لازماً عقلياً للأمرين ، بل هو أمر مركب من أمرين : أحدهما محرز بالأصل ، وهو عدم موته إلى يوم الخميس ، والآخر بالوجدان . ولكن المساعدة مع هذه الوجوه أمر مشكل كما لا يخفى .

المقام الثاني : في القياس إلى حادث آخر

إذا علمنا بحدوث حادث لكن شككنا في سبقه أو لحوقه أو تقارنه بحادث آخر ، فهو على قسمين : فتارة يكون كلّ واحد من الحادثين مجهول التاريخ ، وأُخرى أن يكون أحدهما مجهولًا والآخر معلوماً ، فهاهنا موضعان من البحث .

الموضع الأوّل : فيما جهل تاريخهما

إذا كان كلّ من الحادثين مجهول التاريخ ، فهو على أقسام أربعة ، لأنّ الأثر إمّا يترتب على نوع وجود الحادث عند وجود الحادث الآخر ، أو على نوع عدمه عند وجود الحادث الآخر . وعلى كلّ تقدير فإمّا أن يترتب على نوع وجود الحادث أو عدمه بالمعنى التام ، أو بالمعنى الناقص ، فتكون الأقسام أربعة ، وإليك التفصيل : 1 . أن يترتب الأثر على نوع وجود الحادث عند وجود الحادث الآخر على نحو مفاد كان التامة . 2 . أن يترتب الأثر على نوع وجود الحادث عند وجود الحادث الآخر على نحو مفاد كان الناقصة .