فالقول بالنسبة الخارجية فيها كالنسبة الكلامية على ما مرّ موافق للتحقيق ، فانّ زيداً شيء والسطح شيء آخر واستقراره عليه أمر ثالث الذي هو معنى حرفي .
إذا عرفت ما ذكرنا تقف على أنّ منهجنا في دراسة هذه المقدّمة أقرب إلى التحقيق لما عرفت من تفكيك النسبة الكلامية عن النسبة الخارجية ، وبرهنا على الأوّل بالتبادر ، وعلى الثانية بالبرهان ، خلافاً للسيّد الأُستاذ فانّه جعل برهان الأمرين شيئاً واحداً واستدلّ من عدم النسبة الخارجية على انتفاء النسبة الكلامية مع أنّه لا ملازمة بين الانتفاءين . إذ لم يكن الواضع فيلسوفاً حتى يضع الهيئة وفق مقتضى البرهان .
إرشاد العقول إلى مباحث الأصول — صفحة 81
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٨١