على عرض مسألة واحدة ، يستدلّ عليها تارة بالعقل وأُخرى بالنقل .
إذا عرفت هذه الأُمور فاعلم أنّه يقع الكلام في مواضع ثلاثة :
1 . امتثال كلّ أمر يجزي عن التعبّد بنفس ذلك الأمر سواء أكان واقعياً أم اضطرارياً أو ظاهرياً .
2 . إتيان المأمور به بالأمر الاضطراري يجزي عن الإتيان به بالأمر الواقعي .
3 . إتيان المأمور به بالأمر الظاهري يجزي عن الإتيان به بالأمر الواقعي .
إذا عرفت عناوين المواضع ، فلنأخذ كلّ واحد بالبحث .
إرشاد العقول إلى مباحث الأصول — صفحة 365
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٦٥