سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ
) « 1 » أي أحكم خلقهن ، والقضاء : الحكم ، قال اللّه سبحانه في ذكر من قال : (
فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ
) « 2 » أي اصنع واحكم ، ولذلك سمّي القاضي قاضياً ، لأنّه يحكم الأحكام وينفذها ، وسمّيت المنية قضاء لأنّها أمر ينفذ في ابن آدم وغيره من الخلق .
إلى أن قال : وكلّ كلمة في الباب فانّها تجري على القياس الذي ذكرناه ، فإذا هُمز تغيّر المعنى ، يقولون : القُضاة : العيب ، يقال ما عليك منه قضاة ، وفي عينه قضاة : أي فساد . « 3 »
هامش
( 1 ) - فصّلت : 12 .
( 2 ) - طه : 72 .
( 3 ) - لاحظ في ذلك المقاييس : 99 / 1005 ، مادة قضى .