فليس للأمد دخل في المسألة بل يكون الحكمين مستقلين فلا تداخل في البين حتّى يحكم ببطلان الأوّل ولوازمه .
فانّ رأى المجتهد ليس له موضوعيّة محضة ، بل وله طريقيّة إلى الواقع ، فإذا رجع إلى الثاني يلزم مطابقة العمل لحكمه ، لأنّ مرجع القول هو الرأي الفعلي للمجتهد المتّبع للمقلّد حين العمل .
* * *
الاجتهاد والتقليد — صفحة 405
مساهمون: آقا ضياء العراقي
ص٤٠٥